مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

808

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أيضاً في الرّياض النضرة والمشكاة ، وقال عليّ القارئ في المرقاة أيضاً : أنّ أبا بكر وعمر خطباً إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة ، فقال : إنّها صغيرة ، وفي رواية : فسكت ولعلّها محمولة على مرّة أخرى ، فخطبها عليّ فزوّجها منه « 1 » . أخرجه أبو حاتم والنِّسائيّ ، وقال ابن الأثير الجزريّ في أسد الغابة ، في ترجمة فاطمة عليها السلام : أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عليّ الصّوفيّ ، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، أخبرنا الخطيب ابن أبي الصّقر الأنباريّ ، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب بن نظيف ، أخبرنا أبو محمّد ابن رشيق ، حدّثنا أبو بشر الدّولابيّ ، أخبرنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ ، أخبرنا إسماعيل بن أبان ، أخبرنا أبو مريم ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ ، قال : خطب أبو بكر وعمر - يعني فاطمة - إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأبى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليهما ، فقال عمر : أنتَ لها ، يا عليّ ، فقلتُ : ما لي من شيء إلّادرعي أرهنها ، فزوّجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة ، فلمّا بلغ ذلك فاطمة بكت ، قال : فدخل عليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ما لكِ تبكين يا فاطمة ؟ فوَ اللَّه لقد أنكحتكِ أكثرهم علماً ، وأفضلهم حلماً ، وأوّلهم سلماً « 2 » . وقال المحبّ الطّبريّ في الرّياض النّضرة ( وقال أيضاً نور الدّين السّمهوديّ في جواهر العقدين ، في الذّكر الثّامن من القسم الثّاني ، عند ذكر حديث تزويج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً بفاطمة عليها السلام : وأورده أبو داود السّجستانيّ ، بسنده من طريق قتادة ، عن الحسن ، عن أنس ) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : جاء أبو بكر إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقعد بين يديه ، فقال : يا رسول اللَّه قد علمتَ مُناصحتي وقدمي في الإسلام ، وأنِّي وأنِّي . . . قال : وما ذاك ؟ قال : تزوِّجني فاطمة ، فسكت عنه ( جواهر العقدين : فأعرض عنه ) . قال : فرجع أبو بكر إلى عمر ، فقال : هلكت وأهلكت ، قال : وما ذاك ؟ قال : خطبتُ

--> ( 1 ) - الرّياض النّضرة 3 : 144 ( ط بيروت ) . ( 2 ) - أسد الغابة 5 : 520 ( ط بيروت ) .